سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

101

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وعاش بعد ذلك ، ثم مات حتف أنفه ( 1 ) .

--> 1 . [ الف وب ] باب الاحتساب از فتاوى إبراهيم شاهيه . ( 12 ) . [ فتاواى إبراهيم شاهى : أقول : أمّا أنه مات تحت السياط فقد نقله السيد الشهرستاني في وضوء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) 1 / 38 عن مجموعة طه حسين 4 / 165 . وأمّا سائر ما روي في ذلك فنكتفي بما ذكره السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدّث في التعليق على كلام الفضل بن شاذان : ( ثم رويتم عن عمر أنه ضرب ابنه الحد في شرب المسكر ) - مع اصلاح في بعض مواضعه - حيث قال : هذه القضية رواها جمهور المؤرخين وأرباب السير لكن مع اختلاف في بعض خصوصياتها : قال الطبري في تاريخه ضمن ذكره حوادث السنة الرابعة عشر ما نصّه : وفيها - أعني سنة أربعة عشر - ضرب عمر ابنه عبيد الله وأصحابه في شراب شربوه وأبا محجن . ونقل العبارة بعينها ابن الأثير في تاريخه ضمن حوادث السنة المشار إليها . وقال ابن كثير في البداية والنهاية - ضمن حوادث سنة 14 - : وفي هذه السنة ضرب عمر بن الخطاب ابنه عبيد الله في الشراب هو وجماعة معه . وقال ابن عبد ربّه في العقد الفريد تحت عنوان ( من حدّ في شرب الخمر وشهّر بها 4 / 341 من طبعة مصر سنة 1354 ) : ومنهم : عبيد الله بن عمر بن الخطاب ، شرب بمصر فحدّه هناك عمرو بن العاص سرّاً ، فلمّا قدم على عمر جلده حدّاً آخر علانية . وحذا حذوهم جماعة يطول ذكر أساميهم ، وصرح جماعة من العلماء بأن المحدود من ولد عمر أبو شحمة عبد الرحمن بن عمر ، فلنشر إلى كلمات بعضهم : قال ابن عبد البر في الإستيعاب : عبد الرحمن بن عمر الأوسط هو أبو شحمة ، وهو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ، ثم مرض ومات بعد شهر . . هكذا يرويه معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، وأما أهل العراق فيقولون : إنه مات تحت سياط عمر ، وذلك غلط . وقال الزبير : أقام عليه عمر حد الشرب فمرض ومات . وذكر مثله ابن الأثير في أسد الغابة . ونقل ابن حجر كلام ابن عبد البر وصحّحه وقواه . ( انظر الإصابة 3 / 75 ) . وقال المسعودي في مروج الذهب - عند ذكره ولد عمر - : وعبد الرحمن الأصغر ، وهو المحدود في الشراب ، وهو المعروف ب‍ : أبي شحمة . وقال ابن قتيبة في المعارف - عند ذكره أولاد عمر - : وأما أبو شحمة بن عمر بن الخطاب ، فضربه عمر الحد في الشراب ، وفي أمر آخر فمات ولا عقب له . أقول : الأمر الآخر المذكور في كلام ابن قتيبة هو الزنا كما صرّح به الدياربكري في تاريخ الخميس عند ذكره أولاد عمر ، وذكر القصة مبسوطة ومفصّلة ( انظر صفحة : 252 و 253 من الجزء الثاني من النسخة المطبوعة بالمطبعة الوهبية بمصر سنة 1283 ) ، وكذا أوردها الشبلنجي في نور الأبصار ، وكلاهما نقلاها عن الرياض النضرة لمحب الدين الطبري ، وهي مذكورة في الرياض في 2 / 32 ، كما أشار إليها الأميني ( قدس سره ) في سادس الغدير صفحة : 317 . وذكر الخطيب البغدادي القصة ناسبا إياها إلى عبد الرحمن بن عمر في تاريخ بغداد 5 / 455 - 456 ، وأورد القصة ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عند ذكره أفعالا تدل على محاسن سياسة عمر . ( انظر أواسط الجزء الثاني عشر المنطبق على صفحة : 123 من المجلد الثالث المطبوع بمصر سنة 1329 ) . . إلى غير ذلك ممّن حكى نظير كلماتهم . وقال الدميري في حياة الحيوان - في باب الدال المهملة عند البحث عن الديك - تحت عنوان ( فائدة ) ترجع إلى ذكر شئ من أحوال عمر ما نصّه : وكان - أي عمر - قد حدّ ابنه عبيد الله على شراب ، فقال له وهو يحدّه : قتلتني يا أبتاه ! فقال له : يا بنيّ ! إذا لقيت ربّك فأخبره أن أباك يقيم الحدود ، والذي في السير أن المحدود في الشراب ابنه الأوسط أبو شحمة ، واسمه : عبد الرحمن ، وأُمّه‌ام ولد يقال لها : لهيبة . وصرّح الزبيدي في تاج العروس في شرح هذه العبارة من القاموس : وأبو شحمة عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب . . . بأنه الذي جلده أبوه . أقول : قد علم ممّا ذكرنا وجود الخلاف في المحدود من ابني عمر ، وهما : عبيد الله ، وعبد الرحمن ، فلا حاجة بنا إلى الإطالة إلاّ أن محمد بن حبيب البغدادي المتوفى سنة 245 صرّح في كتابه المنمق بأن كليهما قد حدّا ، ونصّ عبارته في الكتاب المذكور تحت عنوان ( أسماء من حدّ من قريش ) ضمن من ذكر ( انظر صفحة : 496 من طبعة الكتاب بحيدر آباد ) : وحدّ عمر أيضا ابنه أبا شحمة بن عمر - وكان زنى بربيبة لعمر - فضربه حدّاً ، فقال له وهو يضربه : يا أبتاه ! قتلتني ، فقال له عمر : يا بنيّ ! إذا لقيت ربّك فأعلمه أن أباك يقيم الحدود . وحدّ عمر - أيضا - ابنه عبيد الله المقتول بصفين في الخمر ، فحلف عبيد الله بعد ذلك أن لا يأكل عنباً ولا شيئاً يخرج من العنب ، ولا تمراً ولا شيئا يخرج من التمر . فيستفاد منه صريحا أن المحدود بسبب الزنا هو أبو شحمة والمحدود بسبب الخمر هو عبيد الله . فليعلم أن الخوض في هذا المطلب يقتضي تأليف كتاب ، فمن أراد البسط في ذلك فليخض فيه ، فإن المقام لا يسع أكثر من ذلك إلا أن الإشارة إلى أمر من المهم هنا وهو أن الأميني ( ره ) قد عنون هذه القضية في المجلد السادس من كتاب الغدير ، واعترض على فعل خليفة هذا بأنه لم يكن له أن يحدّ ابنه بعد ما حدّه عمرو بن العاص بمصر فمن أراده فليراجع الكتاب المذكور ( 6 / 316 - 320 من الطبعة الثانية ) وقد صرح في الكتاب المذكور بأن البيهقي أوردها في السنن الكبرى ( 8 / 312 ) وابن الجوزي في سيرة عمر صفحة : 170 ، وفي طبعة صفحة : 207 ، والقسطلاني في إرشاد الساري 9 / 439 وصحّحه . وممّن اعترض على كيفية عمل الخليفة في هذا المورد السيد مرتضى الرازي في تبصرة العوام ، فإنه ذكر في الباب الثالث والعشرين الذي عقده لتزييف أحاديث نقلتها العامة في كتبهم ضمن البحث عن الحديث الثالث عشر ونصّ عبارته هكذا : حديث سيزدهم ، گويند : شيطان در زمان عمر خلق را به فواحش نخواند . . فخاض في تزييفه وبيان وجه بطلانه ، إلى أن قال - : وشيعه عمر روايت كنند كه أبو شحمة پسر عمر بر زن يهودية عاشق شد ، وخمر خورد وبا أو فساد كرد وعمر أو را حد زد وچون نود ونه درّه بزد پسرش بمرد ودر موت أو تازيانه ديگر بزد تا صد تمام شد . ودر اين حكايت سه مثال است كه در حق عمر پيدا كرده‌اند : أول : آنكه شك نيست كه پسر به پدر نزديكتر از احباست ، چون شيطان در فساد كردن از عمر ترسيدى چگونه جانب أو فروگذاشت وپسرش را اضلال كرد . دوم : آنكه ابوشحمه را دو حدّ واجب بود : يكى حد خمر ، وديگر حد زنا ، وعمر يك حد براي أو تعيين كرده وآن دو را داخل يكديگر ساخت ، واين جهل است زيرا كه حد خمر جدا زنند وتداخلشان روا نباشد . وسوم : آنكه گويند : بعد از مرگ پسر تازيانه ديگر بزد ، واين نسبت جهل است به عمر زيرا كه حدود از تكليف شرعي است وچون مرگ آمد تكليف منقطع شد ، وبعد از رفع تكليف اقامه حدود جهل است . الإيضاح پاورقى 273 - 277 ] .